مع انتقال المزيد من الخدمات الجامعية إلى المنصات الرقمية، يترك استخدام هذه الخدمات وراءه مجموعة من البيانات المتعلقة بطريقة تفاعل الطلاب معها.

وقد تساعد هذه البيانات المؤسسات على فهم احتياجات المستخدمين وتطوير الخدمات، لكنها تطرح في الوقت نفسه أسئلة حول حدود جمع المعلومات والاحتفاظ بها.

وتحتاج البيئة الجامعية الرقمية إلى قواعد واضحة تحدد ما الذي يمكن جمعه، وكيف يستخدم، ومن يملك حق الوصول إليه.