لم يعد الحصول على الأخبار مرتبطًا بموقع واحد أو وسيلة واحدة، إذ ينتقل الطلاب بين المواقع والمنصات الاجتماعية ومحركات البحث للحصول على المعلومات.

ويؤثر هذا التغير في الطريقة التي يكتشف بها القارئ الخبر، وفي الدور الذي تؤديه الخوارزميات والمنصات في ترتيب ما يصل إليه.

وتفتح هذه البيئة أسئلة جديدة أمام الصحافة الجامعية حول كيفية الوصول إلى الجمهور مع الحفاظ على الدقة والسياق.