أعلنت الجامعة عن خطة لتوسيع مجموعة من خدماتها الرقمية الموجهة إلى الطلاب، في إطار توجه يستهدف تقليل الاعتماد على الإجراءات الورقية وتحسين الوصول إلى الخدمات الأكاديمية والإدارية.

وتشمل الخطة تطوير عدد من الخدمات التي يستخدمها الطلاب بصورة متكررة، مع التركيز على تقديم المعلومات والطلبات إلكترونيًا من خلال واجهات أكثر سهولة وتنظيمًا.

وقالت الجامعة إن تطوير الخدمات الرقمية لا يتعلق فقط بنقل الإجراءات الحالية من المكاتب إلى الإنترنت، وإنما بإعادة تصميم تجربة الطالب بحيث تصبح الخطوات أوضح، وتقل الحاجة إلى تكرار تقديم البيانات والمستندات.

ومن المنتظر أن تشمل المرحلة الأولى مجموعة من الخدمات الأكاديمية والإدارية، على أن تتوسع الخدمات الرقمية تدريجيًا وفقًا لاحتياجات الطلاب ونتائج الاستخدام.

ويرى مختصون في التعليم الرقمي أن نجاح هذه الخطوة يعتمد على سهولة الاستخدام بقدر اعتماده على التكنولوجيا نفسها، خصوصًا أن اختلاف مستويات الخبرة الرقمية بين المستخدمين قد يؤثر في قدرتهم على الاستفادة من الخدمات الجديدة.

وتعتزم الجامعة متابعة استخدام الخدمات الإلكترونية خلال الفترة المقبلة، والاستفادة من ملاحظات الطلاب في تطوير المراحل التالية.