لم تعد بعض مشروعات التخرج تتوقف عند لحظة تسليم المشروع، إذ يحاول أصحابها تطوير الأفكار وتحويلها إلى منتجات أو خدمات قابلة للوصول إلى السوق.

ويستفيد الطلاب في هذه المرحلة من برامج الإرشاد والتدريب التي تساعدهم على دراسة احتياجات المستخدمين وتطوير نماذج أولية لمشروعاتهم.

وتمنح هذه التجربة الطلاب فرصة لفهم الجانب الاقتصادي من أفكارهم إلى جانب الجانب الأكاديمي والتقني.