يعمل نادي للكتاب داخل الجامعة على تنظيم لقاءات دورية تجمع الطلاب حول كتب متنوعة، في محاولة لتحويل القراءة من نشاط فردي إلى مساحة للحوار وتبادل الأفكار.

وتختار المجموعة في كل لقاء كتابًا يناقشه المشاركون من زوايا مختلفة، مع إتاحة الفرصة لكل طالب لطرح ملاحظاته وأسئلته ومشاركة انطباعاته حول العمل.

ويقول منظمو النادي إن الفكرة بدأت من ملاحظة تراجع المساحات التي يستطيع فيها الطلاب مناقشة الكتب والأفكار بصورة مباشرة، رغم استمرار اهتمام كثير منهم بالقراءة.

وتتنوع الكتب التي يختارها النادي بين الرواية والأعمال الفكرية والسير الذاتية والكتب التي تتناول قضايا اجتماعية وثقافية معاصرة.

ولا تقتصر اللقاءات على مناقشة محتوى الكتاب، إذ يحاول المشاركون الربط بين الأفكار التي يطرحها والعمل والواقع الذي يعيشونه، بما يفتح النقاش أمام قضايا تتجاوز النص نفسه.

ويخطط النادي لإتاحة بعض أنشطته بصورة رقمية، بحيث يستطيع الطلاب الذين لا يتمكنون من حضور اللقاءات المشاركة في النقاش أو متابعة المواد المرتبطة بكل كتاب.

ويرى المشاركون أن وجود مساحة منتظمة للقراءة والحوار يمكن أن يساعد على بناء مجتمع جامعي أكثر اهتمامًا بالثقافة، ويمنح الطلاب فرصة لاكتشاف كتب وأفكار خارج نطاق مقرراتهم الدراسية.